
نؤمن أن عملنا في قطاع المكملات الغذائية والفيتامينات لا يقتصر على تصنيع منتج مطابق للمواصفات، بل يمتد إلى مسؤولية مهنية تجاه المجتمع، والكوادر العاملة، والمؤسسات العلمية. لذلك نعتمد نهجاً مؤسسياً يقوم على الشراكة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية بوصفها مرجعاً للمعرفة ورافعةً للتطوير المستمر، بهدف رفع مستوى الممارسات، وتعزيز الثقافة العلمية، وبناء قدرات مهنية قادرة على المحافظة على جودة العمل واستدامته.
1) تعاون أكاديمي يخدم المعرفة ويعزز الممارسة
نقيم علاقات تعاون مع الجامعات والكليات والمراكز البحثية من خلال أنشطة مهنية واضحة، تركز على نقل المعرفة إلى التطبيق، وتطوير مهارات العاملين، وربط الجانب النظري بالواقع الصناعي. هذا التعاون لا يُدار كشكل دعائي، بل كمسار عمل منظم، له أهداف قابلة للقياس، ومخرجات عملية تنعكس على جودة الأداء داخل الشركة وعلى مستوى الكفاءات في السوق.
2) التدريب وبناء القدرات كالتزام ثابت
نعتبر التدريب جزءاً من متطلبات الجودة وليس "إضافة اختيارية". لذلك نعمل على برامج تدريبية منتظمة تستهدف رفع كفاءة الكوادر في مجالات مرتبطة مباشرة بسلامة وجودة المكملات، مثل:
كما نؤمن بأهمية تأهيل الجيل الجديد، لذلك ندعم فرص التدريب العملي للطلبة والخريجين، ونوفر بيئة تُمكّنهم من اكتساب خبرة واقعية ضمن معايير مهنية واضحة، مع إشراف وتوجيه يضمن قيمة التدريب وجودته.
3) تبادل الخبرات والمعرفة
ضمن شراكاتنا المهنية مع المؤسسات الأكاديمية، نحرص على تبادل الخبرات عبر:
الهدف هنا هو بناء "جسر" حقيقي بين العلم والتطبيق، وليس مجرد تواصل نظري.
4) تحسين الممارسات بشكل مستمر
المسؤولية المهنية تعني أيضاً أن نُراجع أنفسنا باستمرار. لذلك نُشجع ثقافة التحسين داخل فرقنا من خلال:
5) التزام أخلاقي ومهني تجاه المستهلك
نضع ثقة المستهلك في صميم عملنا. لذلك تأتي الشراكات الأكاديمية والتدريب والتحسين المستمر ضمن إطار أوسع هدفه: منتج موثوق، ومعلومة مسؤولة، وممارسة مهنية تحترم العلم والصحة العامة. نحن نرى أن بناء المعرفة وتطوير الكفاءات هو استثمار مباشر في جودة ما نقدمه، وفي سمعة القطاع، وفي حماية المستهلك.
الخلاصة
المسؤولية المهنية لدينا تُترجم إلى تعاون فعلي مع المؤسسات الأكاديمية، وبرامج تدريب وتبادل خبرات، وتحسين مستمر للممارسات. وهذا ليس مساراً جانبياً، بل جزء أساسي من هويتنا المهنية وطريقتنا في العمل.